🤖 في السنوات الأخيرة، أصبحت دراسة هندسة الروبوتات في ماليزيا من الخيارات الجاذبة للطلاب الدوليين، بفضل التطور التكنولوجي السريع في البلاد وجودة التعليم بتكاليف مناسبة. ويعكس ذلك بروز "آدم"، أول روبوت بشري في ماليزيا، كمؤشر على التقدم التقني الذي وصلت إليه الجامعات والمراكز البحثية المحلية.
تقدم الجامعات الماليزية هذا التخصص على عدة مستويات دراسية:
يجمع هذا التخصص بين الهندسة الميكانيكية والكهربائية والبرمجة والذكاء الاصطناعي، ويؤهل الطالب للعمل في مجالات الأتمتة الصناعية وتصميم الأنظمة الروبوتية.